لوحة المتصدرين تتوقف عن حساب الساعات
كانت اللوحة العامة ترتّب اللاعبين حسب الخبرة المتراكمة — رقم لا يهبط أبداً، فصار أعلاها يقيس الوقت المبذول لا المباريات المكسوبة. صارت الآن ترتّب حسب تصنيف يتحرك في الاتجاهين.

بكلمات بسيطة
كان الرقم الذي ترتّب به اللوحة هو الخبرة المتراكمة، والخبرة لا تهبط أبداً. العب كثيراً وسترتفع، سواء فزت بشيء أم لا، ولم يكن هناك طريق للنزول. فكانت اللوحة إجابة صادقة عن سؤال لا يطرحه أحد: ليس من الأفضل، بل من هنا منذ وقت أطول.
لكل لاعب الآن تصنيف. يبدأ من 1,000، يرتفع عند الفوز وينخفض عند الخسارة، ومقدار الحركة يعتمد على من كنت تلعب ضده. الفوز على من يعلوك بكثير يساوي الكثير. الفوز على من يقل عنك بكثير لا يساوي شيئاً تقريباً — وهذا هو المقصود بالضبط.
البوتات ليس لها تصنيف يتغير — كل مستوى صعوبة يقف على درجة ثابتة، وأضعفها يقف عند 700، أي أدنى بكثير من نقطة البداية. اللاعب القوي الذي يهزمه لا يكسب شيئاً على الإطلاق، ويخسر أرضاً حقيقية إن تعثر أمامه. لا شيء يمكن استغلاله: الطريق الوحيد للصعود هو خصوم كان يُتوقع أن يهزموك.
للمهتمين بالتفاصيل التقنية
الخبرة المتراكمة شكل خاطئ للترتيب، وليس بفارق بسيط. هي بحكم تصميمها لا تهبط، لأن المستويات والرتب والبطاقات مبنية فوقها، فالترتيب بالخبرة ترتيب بحجم اللعب. وعلى الإنتاج كان ذلك ظاهراً للعيان: الحساب الأول يملك ثمانية أضعاف الثاني عبر 174 مباراة، جُلّها لعبها وحده ضد بوتات، ولاعب بلا أي فوز كان لا يزال ضمن الخمسة عشر الأوائل.
كان عمود الانتصارات بجوار تلك الأسماء خللاً منفصلاً، وأكثر إحراجاً. كان يُحسب داخل متصفح الزائر نفسه من جدول المباريات، وهو لا يُرجع إلا المباريات التي شارك فيها — فما كان يُطبع ليس انتصارات اللاعب الآخر بل انتصارات المباريات التي جمعتكما، وهي صفر بالنسبة لغريب. لم يتلاعب أحد: اللوحة كانت تقرأ الصفوف الخطأ ببساطة. وقد صُحّح العيب نفسه في الملفات الشخصية في الأسبوع ذاته.
| قبل | الآن | |
|---|---|---|
| الترتيب حسب | XP | التصنيف |
| أعلى نتيجتين | 52,150 / 6,605 | 1,342 / 1,305 |
| أفضل مركز دون أي فوز | #14 | — |
| مباريات سابقة أُعيد حسابها | — | 1,203 |
كل مقعد بوت نقطة مرجعية ثابتة لا يُعاد كتابتها أبداً، فتُقيَّم المباراة ضد البوتات أمام خصم معروف ولا تضخّم أحداً. يتحرك اللاعب بسرعة في مبارياته الأولى من 5 إلى 10 ثم يستقر، فيجد القادم الجديد مستواه سريعاً دون أن تهزّ نتيجة واحدة لاعباً مخضرماً. ولا ينزل التصنيف تحت 100، فسلسلة الخسائر تصل إلى القاع بدل أن تنطلق هابطة.
احتاج التبويب الأسبوعي إلى المعالجة نفسها لسبب مختلف: كان قد تحوّل بهدوء إلى لوحة مهمات. كانت النقاط تُمنح على اللعب وعلى الفوز وعلى كل مهمة مكتملة، والمهمات تدفع يومياً أكثر بكثير من مباراة — فكان ما بين نصف وثلاثة أرباع مجموع أي متصدر أسبوعي يأتي من المهمات اليومية، وفي أسبوع سجّل المركز الثاني ما سجّله الأخير بالضبط. صار يرتّب الآن حسب التصنيف المكتسب خلال الأسبوع، وهو المقياس نفسه المستخدم في اللوحة الرئيسية على نافذة أقصر.
