اسمك المستعار هو رابط دعوتك
ادعُ أحداً إلى opolyx فتحصلان كلاكما على 200 نقطة خبرة — تُدفع بعد أن يُنهي مباراة حقيقية، لا عند التسجيل. ورابطك ببساطة هو اسمك في نهاية العنوان.

بكلمات بسيطة
صار في الردهة الآن بطاقة دعوة، أسفل أهدافك اليومية مباشرة. تحمل رابطاً واحداً، وهو رابطك، ولا شيء يحتاج إلى توليد: رابط دعوتك هو عنوان الموقع متبوعاً باسمك المستعار. انسخه وأرسله لمن تريد على الطاولة، وانتهى الأمر.
عندما يصل أحدهم عبر رابطك ويُنهي أول مباراة حقيقية له، تحصلان كلاكما على 200 نقطة خبرة — أي 400 بينكما، فوق ما دفعته تلك المباراة نفسها. ولا حدّ لعدد من يمكنك إحضارهم، ولا شيء يحتاج إلى مطالبة: النقاط تصل من تلقاء نفسها.
الشيء الوحيد الجدير بالمعرفة هو توقيت الدفع. لا يُدفع شيء عند تسجيل صديقك، بل فقط بعد أن يلعب فعلاً مباراة حتى نهايتها. وهذا مقصود: الحساب الذي لا يلعب أبداً لا قيمة له لأحد، والدعوة التي تُدفع عند التسجيل دعوةٌ إلى إنشاء حسابات فارغة لا إلى إحضار أشخاص حقيقيين. كما يعني ذلك أن الرابط يظل صالحاً بعد إرساله بوقت طويل، فمن حفظه في أبريل ولعب في يونيو يُحتسب أيضاً.
للمهتمين بالتفاصيل التقنية
رمز الدعوة هو الاسم المستعار للداعي وليس سلسلة مولّدة، وهذا قرار تصميمي لا اختصار. الرابط المبني على اسم ينجو من النطق بصوت عالٍ ومن إعادة كتابته من الذاكرة ومن لصقه في محادثة تفسده، كما أنه يخبر المتلقي ممن جاء. وهو يعمل دون جدول بحث لأن الأسماء المستعارة فريدة أصلاً ومحصورة أصلاً بالحروف والأرقام والشرطة السفلية — وهي مجموعة جزئية صارمة مما كان الموقع يقبله في ذلك الموضع — فيُحلّ الاسم مباشرة وبصرف النظر عن حالة الأحرف.
الجزء غير المعتاد هنا هو حجم ما كان موجوداً سلفاً. أُضيفت الجداول في واحدة من أوائل الترحيلات التي نفّذها هذا المشروع، وظل الموقع منذ ذلك الحين يسجّل معامل الدعوة بهدوء في ملف تعريف ارتباط — ملفٍّ لم يقرأه أحد قط. فكان طرفا الحلقة في مكانيهما شهوراً بلا وسط: لا طريقة لرؤية رابطك، ولا مسار في الشيفرة يحوّل ذلك الملف إلى دعوة مسجّلة. وكان الجدولان ما يزالان فارغين يوم كُتب الوسط.
| ما يُسجَّل | متى |
|---|---|
| من دعا من | عند أول تسجيل دخول للمدعو |
| نقاط الخبرة التي كسبها الطرفان | عندما يُنهي أول مباراة حقيقية له |
المنح يرفض أكثر مما يقبل: لا يمكنك دعوة نفسك، ولا أن تُنسب إلى أحد اللاعبين المعتادين الذين يملؤون الغرف الفارغة، وتُكتب الدعوة مرة واحدة ولا يستبدلها رابط لاحق، ولا يُدفع شيء ما لم تكن خلفه مباراة حقيقية. والدفع لا يتكرر أثره، فالمباراة التي تنتهي مرتين — إعادة محاولة، أو نشر في منتصف الكتابة — لا يمكن أن تدفع مرتين. أما المكافأة نفسها فتمنحها دالة لا يستطيع استدعاءها إلا الخادم.
